Welcome to vCoders Webpage, It appears you have not yet registered with our community. To register please click here...

Vcoders Lebanese Community
Go Back   Vcoders Lebanese Community General Discussion Section Lebanese General Politics Section
Lebanese General Politics Section Politics, General Discussion Forum and off topic conversation لبنان..السياسة والإقتصاد

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 06-17-2010, 09:48 PM   #1
Peacemaker333
 
Peacemaker333's Avatar
No Justice No Peace
Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35
Activity: 99% Activity: 99% Activity: 99%
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 2,544
Thanks: 1,671
Thanked 841 Times in 610 Posts
Rep Power: 158Peacemaker333 is just really nicePeacemaker333 is just really nice
Online Status: Peacemaker333 is online now
Angry مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

كانوا في حفل خيري يعود ريعه لطفل مصاب بالسرطان. اقتحمت الحفل قوة مسلّحة من الأمن العام. أصحاب الحفل شباب سودانيون ذكروا أنهم تعرضوا «لما يندى له جبين الإنسانية»، أما اللواء وفيق جزيني فنفى بعض الوقائع المذكورة وشرح موقف المؤسسة التي يديرها، من اللاجئين ومن سَجن البشر في نظارة تحت الأرض
محمد نزال
«هل نحن بشر في لبنان ؟»، سؤال بسيط يقضّ مضجع المواطن السوداني عبد المنعم إبراهيم منذ 21 عاماً، أي منذ تاريخ لجوئه إلى لبنان. «أعلم أن ليس كل اللبنانيين سواءً، فمنهم من أصبح كأخ لي، لكن المشكلة في نظرة معظم الأجهزة الأمنية إلينا، إذ لا نشعر بأننا بشر في أعينها». يضيف الدكتور عبد المنعم، الذي درس في جامعات لبنان وحصل على أعلى الشهادات.
لم يشأ قدر بعض اللاجئين في لبنان أن يمر يومهم العالمي، الواقع في العشرين من حزيران من كل عام، من دون أن يحصل ما يذكّرهم بـ«البؤس» الذي هم فيه، فاللجوء في بلاد الأرز قد يعني «إذلالاً واحتقاراً وعنصرية». قبل أيام، قصد «الأخبار» عدد من اللاجئين والمقيمين السودانيين، وتحدثوا عن حادثة حصلت معهم في منطقة الأوزاعي قبل نحو أسبوع، جعلت بعضهم يتمنى «الموت في جحيم دارفور على حياة الذل في لبنان».
ما الذي حصل في الأوزاعي؟ هل حقاً ارتكب أفراد من جهاز الأمن العام أفعالاً «يندى لها جبين الإنسانية»؟ وهل حقاً انتهكت أبسط معايير حقوق الإنسان هناك؟ وهل صحيح أن ثمة تسجيلات مصوّرة تتضمن مشاهد «معيبة ومضرّة بصورة لبنان»؟ استمعت «الأخبار» إلى المواطنين السودانيين، وسجّلت ما قالوه عن الحادثة، واستمعت في المقابل إلى رأي الأمن العام عن لسان مديره اللواء وفيق جزّيني، الذي أكّد أنه طلب من المكتب المختص فتح تحقيق داخلي في ما حصل.

رواية اللاجئين والمقيمين
وقف العسكري على فخذيّ من الخلف وأنا ممدد على الأرض، وراح يضربني بعصا خشبية
قرر نحو 100 من اللاجئين والمقيمين السودانيين إقامة حفل خيري، يعود ريعه لطفل مصاب بالسرطان، في إحدى صالات الأفراح في منطقة الأوزاعي. وبالفعل، فعلوا فعلتهم «الخيرية» وبدأ الحفل. لكن ما هي إلا دقائق، حتى دخلت عليهم «جحافل» مدججة بالعتاد والسلاح من الأمن العام، بحسب ما يروي الشاب السوادني علاء العبدالله، الذي يحمل إقامة شرعية في لبنان. وقبل أي سلام وكلام، انهال عناصر الأمن العام بالضرب على الحاضرين بالأيدي وبأعقاب البنادق، مع شتائم من «العيار الثقيل» لا يمكن ذكر بعضها على صفحات الجرائد، لكن أقلها كان: «على الأرض يا حيوانات»!
يقول علاء: «ذُهلت من المشهد، وظننت أن أحداً منّا قد ارتكب جريمة ما أو عملاً إرهابياً مسّ الأمن القومي للبنان. أخرجونا من الصالة مكبّلين بالأصفاد، وجعلونا نتمدد على بطوننا في وسط الطريق على مرأى ومسمع من أهالي المنطقة، بعدما أقفلوا الطريق أمام السيارات. داسوا بأحذيتهم العسكرية رؤوسنا ورقابنا، كل ذلك ولم يتوقف سيل الشتائم والإهانات التي كانت تُصب علينا، والتي كانت، صدوقني، أكثر ألماً وأوسع جرحاً من الضرب». ويضيف علاء: «وجدوا أن أحدنا يرتدي بنطالاً من نوع «جينز»، فقال له أحد العسكريين وهو واضع قدمه فوق عنقه: «صايرين تعرفو تلبسو تياب حلوة كمان يا بهايم». يكابر الدمع في عيني علاء وهو يروي ما حصل، فيدخل صديقه عبّاس العبدالله على خط الحديث ويقول بانفعال: «يبدو أن جهل بعض أفراد الأمن العام وصل إلى حد عدم معرفتهم أن السودان بلد عربي، حيث سألنا أحدهم عن المكان الذي تعلمنا فيه اللغة العربية، فقلنا له نحن عرب ومن السودان، فظنّ أننا نسخر منه فانهال علينا مجدداً بالضرب على وجوهنا... وجوهنا التي قد يجد البعض في سمرتها دونية، لكنها وجوهنا التي أكرمنا الله بها، والتي يحمل أصحابها كرامة لا يمكن (يبكي) أحداً أن يمسها، وكبرياء ليس لمخلوق على وجه الأرض أن يحطمها». يعود علاء ويدخل على خط الحديث، فيقول إن عدداً من أهالي المنطقة اللبنانيين تدخلوا لمصلحتنا، بعدما هالهم ما تعرضنا له من ضرب ووحشية وإذلال، فقالوا لأفراد الأمن العام: «حرام عليكم، ليس مقبولاً ما تقومون به»، حتى إن بعضهم وقف حائلاً بيننا وبينهم، ما اضطر أفراد الأمن العام إلى الاتصال بقوى الأمن الداخلي، وطلب دورية «لقمع المدنيين اللبنانيين». أما عبد المنعم إبراهيم، الناشط في مجال حقوق الإنسان، واللاجئ في لبنان منذ 21 عاماً، فكان شاهداً على ما حصل وقد جمع شهادات أغلب الذين عاد الأمن العام وأفرج عنهم. يقول عبد المنعم إن ما حصل داخل الصالة وخارجها «جرى من دون أن نعلم السبب، فحمل عدد من الموجودين بطاقات إقاماتهم الشرعية وأبرزوها أمام رجال الأمن، غير أن ذلك لم يعفهم من الضرب والإهانات، فسيق الجميع كالدجاج إلى آليات الأمن العام ثم إلى النظارة الشهيرة الكائنة تحت الأرض عند جسر العدلية، وهناك أُطلق سراح نحو 56 شخصاً بعدما تبيّن أنهم يحملون بطاقات إقامة أو بطاقات لجوء». ويلفت في ختام حديثه إلى أن ما حصل قد سجّلته كاميرات المراقبة التابعة لإحدى المحطات التلفزيونية الكائنة هناك.
محمد صدّيق، مواطن سوداني آخر، يقيم في لبنان منذ 13 عاماً بصورة شرعية، كان أيضاً في الحفلة المذكورة. يقول صدّيق إنه تعرّض للضرب بقسوة، وأن أحد العسكريين وضع فوهة بندقيته على رأسه من الخلف، بعدما قيّد يديه وراء ظهره. ويضيف: «قلت له إن يديّ تؤلمانني من ضغط الأصفاد عليهما، فأرجوك أرخها قليلاً، غير أنه زاد من ضغطها على معصمي وقال لي: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟». أما محمد آدم، مواطن سوداني آخر مقيم في لبنان، فيقول إن أحد العسكريين قال له وهو ينهال عليه بالضرب: «هذا بلد محترم يا واطي، مش فاتحينو مرقص لأمثالك». ويضيف آدم: «وقف العسكري على فخذيّ من الخلف وأنا ممدد على الأرض، وراح يضربني بعصا خشبية على ظهري».

رأي الأمن العام
ضربونا بأعقاب البنادق وأجبرونا على التمدد في وسط الطريق على بطوننا
اتصلت «الأخبار» بالمدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، وسألته عن الحادثة. لم ينف جزيني حصول عملية الدهم وتوقيف عدد كبير من السودانيين «غير الشرعيين»، لكنه نفى في المقابل أن يكون قد أُوقف من لديه إقامة شرعية، وهذا ما يتعارض مع رواية علاء العبدالله، الذي أبرز أمام «الأخبار» بطاقة إقامته الصادرة أساساً عن الأمن العام في لبنان، علماً بأن عدم حيازة إقامة شرعية، في مطلق الأحوال، لا يجيز لأحد أن يسيء إلى مواطن بالضرب والإهانات، وذلك عملاً بالقانون وبالفقرة «ب» من مقدمة الدستور، التي تنص على أن لبنان «عضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة، وملتزم مواثيقها والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتجسد الدولة هذه المبادئ في جميع الحقوق والمجالات من دون استثناء».
ورداً على الاتهامات التي ساقها المواطنون السودانيون بشأن الضرب والإهانات، لفت جزيني إلى أنهم «حاولوا الهرب أثناء عملية الدهم بعد مواجهتهم أفراد الأمن العام، ما دفع أفراد الدورية إلى شدّهم بالقوة، ومن يقل غير ذلك فهو يكذب». وأضاف جزيني سائلاً: «إذا أوقف مواطن لبناني في الخارج، فهل تبوسه الأجهزة الأمنية هناك؟ كلا، لكن للأسف يستغل بعض الأجانب في لبنان من الحريات والمساعدات التي نقدمها لهم، لكن هذا لا يجوز، الأمر أصبح بحاجة إلى ضبط». ثم يردف قائلاً: «بكل الأحوال نحن لا نرضى بحصول تجاوزات من أفراد الأمن العام، وإذا أظهر التحقيق الداخلي الذي بدأناه وجود تصرفات مسيئة، فإن الفاعلين سيعاقبون، لكن لن نعلن ذلك».
وفي سياق متصل، علمت «الأخبار» من أوساط وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، أن الأخير لا يقبل بأي شكل من الإشكال صدور أي تصرف يوحي بالعنصرية من أي من مؤسسات الدولة، ولا يرضى بأي فعل يمس كرامات الناس إلى أي جنسية انتموا، ويرفض كذلك أي تجاوز للمعاهدات الدولية التي وقّعها لبنان، وخاصة تلك التي تتناول مكافحة التمييز العنصري. وأشارت هذه الأوساط إلى أنه إذا ثبت حصول مخالفات قانونية في الحادثة المذكورة، فلا بد أن تحال القضية على القضاء المختص، ولتأخذ مجراها القانوني.

لبنان واللجوء
زاد العسكري من ضغط الأصفاد على معصمي وقال لي: «مبسوط يا أسود»
«على الجميع أن يعلموا أن لبنان ليس بلد لجوء دائماً ولا مؤقتاً، نظراً للوضع الطائفي والديموغرافي، وهذا وضع لا علاقة للأمن العام فيه، بل هذه هي سياسة البلد». هكذا علل اللواء جزيني سبب عدم منح لبنان اللجوء للأجانب، وإلا «فلن يعود للبنان وجهه الذي نعرفه، ولذلك لم نوقّع اتفاقية اللجوء مع الأمم المتحدة». ويضيف جزيني، أن الأمن العام «يتعاطى بإيجابية مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فعندما يصل الأجنبي إلى لبنان يمزّق جواز سفره ويتوجه إليهم طالباً اللجوء السياسي، فيرسلون إلينا طلباً له لإعادة توطينه في بلد آخر. بعد ذلك، نعطي هذا الشخص مدّة 3 أشهر، إلى أن تكون المفوضية قد وجدت له بلداً يوطّن فيه، ونظل نجدد هذه المهلة إلى مدّة سنة، لكن بعدها لا يعود بإمكاننا فعل شيء، فنقول له شرّف إطلع برّات البلد، وإذا رفض نصبح مضطرين إلى توقيفه في النظارة».
لكن ماذا لو كان فقيراً ولا يملك تكاليف السفر، فماذا يفعل؟ يجيب جزيني: «ننتظر أن تتدخل سفارته لتساعده على ذلك، لكن للأسف أحياناً لا تفعل السفارات شيئاً، وهنا ندخل في الفراغ والمماطلة».
تجدر الإشارة إلى أن نحو 8900 لاجئ هو العدد الإجمالي للأجانب المسجلين لدى مفوضية اللاجئين الدولية على الأراضي اللبنانية، وهم إما لاجئون وإما طالبو لجوء، بحسب ما أكّدت المسؤولة في المفوضية لور شدراوي لـ«الأخبار». ويُمثّل العراقيون ما نسبته 96% من مجمل هؤلاء، وعددهم 7790 لاجئاً، إضافة إلى 290 لاجئاً من جنسيات مختلفة، معظمهم من الجنسية السودانية. ويوجد حالياً 825 طلب لجوء معروضة على المفوضية بانتظار بتّها، تعود إلى أشخاص من جنسيات مختلفة. وتشير شدراوي إلى أن «هناك عدداً من الأجانب الذين دخلوا لبنان خلسة، وهم غير مسجلين لدينا. لكن عموماً، فإن معظم اللاجئين المسجلين يشعرون بنوع من الاندماج في المجتمع، غير أن عدداً منهم يتعرضون لإساءات من بعض اللبنانيين، مثل التمييز والعنصرية، وخاصة ذوي البشرة السمراء والسوداء»، لافتة إلى أن القانون في لبنان «يجرّم الدخول خلسة إلى أراضيه، ولو كان الدخول لطلب اللجوء، لذلك يبقى هؤلاء عرضة للتوقيف الدائم». وتختم شدراوي بالإشارة إلى ترحيب المفوضية باللجنة الوزارية التي أُلِّفت هذا العام، والتي كُلّفت النظر في شؤون الأجانب الموجودين في السجون اللبنانية، وخاصة أولئك الذي أنهوا مدّة محكومايتهم وما زالوا خلف القضبان.

سجن العار
جزّيني: عند توقيف لبناني في الخارج، هل «تبوسه» الأجهزة الأمنية هناك؟
بات لديه من الشهرة ما لا يحتاج معها المرء إلى تعريف به، فهو سجن الأمن العام الكائن تحت الأرض عند جسر العدلية ـــــ بيروت، حيث يوضع اللاجئون لفترات طويلة من دون أن تراهم الشمس، في زنازين تفتقر إلى أبسط المعايير الحقوقية الإنسانية، فأطلق عليه العديد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان تسمية «سجن العار».
لماذا هذا السجن؟ ولماذا لا يُحسّن وضعه؟ بل لماذا لا يُستبدل بمكان آخر؟ يعترف اللواء جزيني بالواقع «المأساوي» لهذا السجن، الذي هو حقيقة «مجرد نظارة»، ويعرب عن رغبته في «التخلص منه قبل الآخرين، لأن العسكر لدينا يعاني معاناة السجناء نفسها، لكونهم يحرسونهم ليل نهار، فقبل مدّة وجدنا قطعة أرض في منطقة سكّة الحديد وطلبنا من الوزارات المعنية شراءها ليقام سجن جديد عليها، لكن وزارة الأشغال رفضت ذلك، لكون المنطقة هناك سكنية والناس قد لا يرغبون بوجود سجن قريب منهم، علماً بأن البناء كان سيُقام بمنحة مقدمة إلينا من الاتحاد الأوروبي. أما الآن، فقد بدأنا بمشروع بناء سجن في منطقة رومية بالقرب من السجن المركزي هناك، وقد أخذ مساره الطبيعي».




إياكم أن تتكلّموا عنّا بسوء

بدا واضحاً أن المواطنين السودانيين الذين قصدوا «الأخبار»، يتمتعون بقدر عال من الوعي والثقافة. فأغلبهم من حملة الشهادات الجامعية، وهم لم يأتوا إلى لبنان بقصد السياحة، بل بهدف العمل. تغرّبوا عن بلادهم بسبب «الظروف الصعبة التي يمرّ بها السودان»، على حدّ قول الشاب السوداني علاء العبد الله. ورغم الذي جرى معهم أخيراً في الحفل الخيري من ضرب وإهانة، إلا أنهم لم يُظهروا كرهاً تجاه الشعب اللبناني عموماً. ويقول خاطر آدم إن اللبنانيين «كسواهم من الشعوب، بينهم الطيّب والمسيء، ولكن ما نطلبه من الدولة اللبنانية هو أن تعاملنا بالمثل فقط. فهناك كثير من اللبنانيين في السودان، نحبهم ونحترمهم، ولم يحصل يوماً أن أسأنا إلى أحد منهم. فكلنا عرب، وقبل ذلك كلنا إخوة في الإنسانية». أما محمد صدّيق، الذي سُجن سابقاً في نظارة الأمن العام، فيعتب على المسؤولين في لبنان لناحية «قلة الإنسانية» في هذه النظارة. ويذكر أن وفداً من جمعية أهلية زار النظارة ذات يوم، فقال لنا السجّان «إياكم أن تتكلموا عنّا بسوء... وإلّا».
__________________
Unbiased scientific analyses of facts lead to discoveries which in spite of rejection by the status quo establishment become accepted as the truth.
  Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Peacemaker333 For This Useful Post:
14March1989 (06-19-2010)
Old 06-17-2010, 09:56 PM   #2
Peacemaker333
 
Peacemaker333's Avatar
No Justice No Peace
Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35
Activity: 99% Activity: 99% Activity: 99%
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 2,544
Thanks: 1,671
Thanked 841 Times in 610 Posts
Rep Power: 158Peacemaker333 is just really nicePeacemaker333 is just really nice
Online Status: Peacemaker333 is online now
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

Discrimination against any one for any reason is unacceptable. How can any one in lebanon especiallly ones who claim they are living in fear from sectarian discrimination accept any form of discrimination? What bothers me the most is that a lot of people accept discrimination and make excuses for it.
__________________
Unbiased scientific analyses of facts lead to discoveries which in spite of rejection by the status quo establishment become accepted as the truth.
  Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to Peacemaker333 For This Useful Post:
14March1989 (06-19-2010), armendo007 (06-19-2010)
Old 06-19-2010, 12:41 PM   #3
14March1989
 
14March1989's Avatar
Liberation began in 1989!
Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21
Activity: 15% Activity: 15% Activity: 15%
 
Join Date: Dec 2007
Location: Dayi3!!!
Posts: 569
Thanks: 413
Thanked 350 Times in 228 Posts
Rep Power: 5514March1989 is a jewel in the rough14March1989 is a jewel in the rough
Online Status: 14March1989 is offline
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

Thank you Peace for highlighting this very serious issue. This is called RACISM. Lebanese people class the world's people into sections. The "high class" (Western European & U.S.), the "middle class" (rich Eastern European, Chinese etc), and "low class" (Africans, Indians, Phillipinos, etc). It is absolutely sickening, because in reality, we, as Lebanese, are full of ourselves! When we live in western counries sometimes we suffer from racism. No one likes to be treated as a sub-human. Yet we do the same to others who come from poor backgrounds.

Lebanese racism IS rampant. Imagine the catasrophe that would happen if a Lebanese woman married an African man, or a Lebanese man marries an African woman? People would not stop talking about them, and look down at them. Decades of Lebanese occupation by foreign forces who treated us like s***. And Decades of misery and war still has not taught us humilty. Even the word "3abid" which most Lebanese use when refering to black people is extremely racist. It means slave. Slavery has been abolished from the world for hundreds of years, so why do we still use that disgusting word! Many would argue that they do not mean it like that. Well then, DON'T USE IT!

It makes me sick when I hear how badly many Lebanese people treat their Sri Lankan or Philipino maids. I just hope that every one who treats any human being badly and with disrespect, may they one day fall on hard times and experience such treatment at the hands of their employers. Let's see if they like it!
__________________

You are Beautiful beyond description, too marvellous for words.
Words fail me, but still I just want to say thank You for all You've done.
I love You Lord, I worship and adore You!!!



click here to watch the video
You need to upgrade your Flash Player
  Reply With Quote
The Following User Says Thank You to 14March1989 For This Useful Post:
Peacemaker333 (06-19-2010)
Old 06-19-2010, 05:50 PM   #4
Peacemaker333
 
Peacemaker333's Avatar
No Justice No Peace
Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35
Activity: 99% Activity: 99% Activity: 99%
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 2,544
Thanks: 1,671
Thanked 841 Times in 610 Posts
Rep Power: 158Peacemaker333 is just really nicePeacemaker333 is just really nice
Online Status: Peacemaker333 is online now
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

Quote:
Originally Posted by 14March1989 View Post
Thank you Peace for highlighting this very serious issue. This is called RACISM. Lebanese people class the world's people into sections. The "high class" (Western European & U.S.), the "middle class" (rich Eastern European, Chinese etc), and "low class" (Africans, Indians, Phillipinos, etc). It is absolutely sickening, because in reality, we, as Lebanese, are full of ourselves! When we live in western counries sometimes we suffer from racism. No one likes to be treated as a sub-human. Yet we do the same to others who come from poor backgrounds.

Lebanese racism IS rampant. Imagine the catasrophe that would happen if a Lebanese woman married an African man, or a Lebanese man marries an African woman? People would not stop talking about them, and look down at them. Decades of Lebanese occupation by foreign forces who treated us like s***. And Decades of misery and war still has not taught us humilty. Even the word "3abid" which most Lebanese use when refering to black people is extremely racist. It means slave. Slavery has been abolished from the world for hundreds of years, so why do we still use that disgusting word! Many would argue that they do not mean it like that. Well then, DON'T USE IT!

It makes me sick when I hear how badly many Lebanese people treat their Sri Lankan or Philipino maids. I just hope that every one who treats any human being badly and with disrespect, may they one day fall on hard times and experience such treatment at the hands of their employers. Let's see if they like it!
Amen Brother. Lebanese even classify lebanese according to different levels. Such hatred and elitism and arrogance has no basis other than ignorance. There is no compromise with blind hate.
__________________
Unbiased scientific analyses of facts lead to discoveries which in spite of rejection by the status quo establishment become accepted as the truth.
  Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Peacemaker333 For This Useful Post:
14March1989 (06-20-2010)
Old 06-20-2010, 12:31 PM   #5
14March1989
 
14March1989's Avatar
Liberation began in 1989!
Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21
Activity: 15% Activity: 15% Activity: 15%
 
Join Date: Dec 2007
Location: Dayi3!!!
Posts: 569
Thanks: 413
Thanked 350 Times in 228 Posts
Rep Power: 5514March1989 is a jewel in the rough14March1989 is a jewel in the rough
Online Status: 14March1989 is offline
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟


لبنان: جهود لاحتواء اعتداء عنصري للأمن على سودانيين

عقد السفير اللبناني في السودان، أحمد شماط، مؤتمراً صحفياً في سفارة بلاده في الخرطوم الأحد، سعى عبره إلى امتصاص الغضب الذي تفجّر في السودان، بعد انتشار تقارير عن تعرض عشرات السودانيين في لبنان لممارسات عنصرية ومهينة، ونقل موقف وزارة الخارجية في بيروت، التي أعربت عن استنكارها للحادث.

وأكد شماط أنه "إذا كان هناك من أخطاء أقدم عليها عنصر، فإن رؤسائه سوف يتخذون العقوبات المسلكية والقانونية، ليكون عبرة لمن يعتبر"، رافضاً الدعوات إلى مقاطعة المنتجات اللبنانية في السودان، خاصة بعد أن نقلت التقارير قيام عناصر الأمن بوصف سودانيين، أوقفوا لديها، بأنهم "حيوانات"، والقيام بالسخرية من لون بشرتهم الأسود.

وذكّر شماط بـ"العلاقات التاريخية" بين الشعبين السوداني واللبناني، والتي قال إنها "لا يمكن أن تشوبها أي شائبة"، وتطرق لدعوات مقاطعة المطاعم والمنتجات والبنوك اللبنانية بالقول: "هذا عمل تحريضي، ونحن بحاجة إلى حكماء وليس لتأجيج القضية، ولتكون المواقع الإعلامية الالكترونية جسور محبة بين الشعوب."

وتحدث السفير اللبناني عن وجود سودانيين "ارتكبوا أخطاء بدخول البلاد خلسة دون تأشيرات بواسطة التهريب"، داعياً إياهم إلى الذهاب لمراكز الأمن اللبنانية لتسوية أوضاعهم"، وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية.

وتابع: "بالنسبة لما ورد من عبارات في الصحف، بأن رجال الأمن اللبناني نعتوا السودانيين بألوانهم، فأقول لهؤلاء سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين: إن الراهب كسوته سوداء، وهي دليل وقار واحترام.. وكسوة الكعبة سوداء، وهي دليل الرهبة والإجلال.. ولولا السواد ما سطع نجم ولا ظهر بدر في السماء.. لولا السواد لا سكون ولا سكينة، وما حبة البركة السوداء إلا وهي أصل الدواء."

وكانت الصحف السودانية قد تطرقت خلال الأيام الماضية لعملية مداهمة تعرض لها موقع كان يضم عشرات السودانيين، الذين تجمعوا في حفل خيري يعود ريعه لطفل مصاب بالسرطان، بعدما ورد الخبر للمرة الأولى عبر صحيفة "الأخبار" اللبنانية.

ونقلت الصحيفة أن الحفل تعرض للاقتحام من قبل قوة مسلّحة من الأمن العام، وأوردت على لسان شاب سوداني، يدعى علاء العبد الله، الذي يحمل إقامة شرعية في لبنان، قوله: "انهال عناصر الأمن العام بالضرب على الحاضرين بالأيدي وبأعقاب البنادق، مع شتائم من العيار الثقيل، لا يمكن ذكر بعضها على صفحات الجرائد، لكن أقلها كان: على الأرض يا حيوانات!"

وتابع علاء قائلاً: "ذُهلت من المشهد، وظننت أن أحداً منّا قد ارتكب جريمة ما أو عملاً إرهابياً مسّ الأمن القومي للبنان.. أخرجونا من الصالة مكبّلين بالأصفاد، وجعلونا نتمدد على بطوننا في وسط الطريق، على مرأى ومسمع من أهالي المنطقة، بعدما أقفلوا الطريق أمام السيارات.. داسوا بأحذيتهم العسكرية رؤوسنا ورقابنا."

وأضاف: "وجدوا أن أحدنا يرتدي بنطالاً من نوع جينز، فقال له أحد العسكريين وهو واضع قدمه فوق عنقه: صايرين تعرفوا تلبسوا تياب حلوة كمان يا بهائم."

وتحدثت الصحيفة إلى المدير العام للأمن العام، اللواء وفيق جزيني، الذي لم ينف حصول عملية الدهم وتوقيف عدد كبير من السودانيين، لكنه قال إنهم كانوا من المقيمين بصورة غير شرعية، وزعم أن الذين تعرضوا للضرب كانوا يحاولون الهرب.

وحاول جزيني القول إن ما تعرض له السودانيون كان عادياً عبر القول: "إذا أوقف مواطن لبناني في الخارج، فهل تبوسه الأجهزة الأمنية هناك؟.. كلا، لكن للأسف يستغل بعض الأجانب في لبنان من الحريات والمساعدات التي نقدمها لهم، لكن هذا لا يجوز، الأمر أصبح بحاجة إلى ضبط". بحسب ما أوردته الصحيفة.

[Only registered and activated users can see links. ]
__________________

You are Beautiful beyond description, too marvellous for words.
Words fail me, but still I just want to say thank You for all You've done.
I love You Lord, I worship and adore You!!!



click here to watch the video
You need to upgrade your Flash Player
  Reply With Quote
Old 07-16-2010, 12:48 PM   #6
14March1989
 
14March1989's Avatar
Liberation began in 1989!
Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21 Points: 5,063, Level: 21
Activity: 15% Activity: 15% Activity: 15%
 
Join Date: Dec 2007
Location: Dayi3!!!
Posts: 569
Thanks: 413
Thanked 350 Times in 228 Posts
Rep Power: 5514March1989 is a jewel in the rough14March1989 is a jewel in the rough
Online Status: 14March1989 is offline
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

Sporting Beach Club are a bunch of low life ignorant racists!

Watch this... If you know the club, it is a moral duty to boycott them & every racist company!

[Only registered and activated users can see links. ]
__________________

You are Beautiful beyond description, too marvellous for words.
Words fail me, but still I just want to say thank You for all You've done.
I love You Lord, I worship and adore You!!!



click here to watch the video
You need to upgrade your Flash Player
  Reply With Quote
The Following User Says Thank You to 14March1989 For This Useful Post:
Peacemaker333 (07-16-2010)
Old 07-16-2010, 06:24 PM   #7
Peacemaker333
 
Peacemaker333's Avatar
No Justice No Peace
Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35 Points: 13,560, Level: 35
Activity: 99% Activity: 99% Activity: 99%
 
Join Date: Sep 2007
Posts: 2,544
Thanks: 1,671
Thanked 841 Times in 610 Posts
Rep Power: 158Peacemaker333 is just really nicePeacemaker333 is just really nice
Online Status: Peacemaker333 is online now
Re: مبسوط هيك يا أسود يا فحمة!؟

Quote:
Originally Posted by 14March1989 View Post
Sporting Beach Club are a bunch of low life ignorant racists!

Watch this... If you know the club, it is a moral duty to boycott them & every racist company!

[Only registered and activated users can see links. ]
What a shame my friend. The fascist movement has been in our society for so long under the cover of protecting the Christian society (other sectarian groups are just as bad). To enlist members they need to exaggerate their own status/abilities and breed a phobia against others who are from a different sect, political view, part of the country, financial status, nationality, race etc. They need that to justify the evil their leaders make them do to others. If others are not equal humans then it is OK in their minds. Everything they are or have becomes the best and everything else is crap and treated as such. How shallow are these Lebanese Zionists.
HUMAN RIGHTS must be the highest law of any land. All people are entitled to live in dignity anywhere including Lebanon. Lebanon must learn how to treat others with dignity this includes Africans, Asians, Palestinians, Syrians, Kurds, poor people, nomadic tribes and religious minorities including Jews. If we don’t then our tourist based economy will perish and we shouldn’t expect to be treated any better in the world.
__________________
Unbiased scientific analyses of facts lead to discoveries which in spite of rejection by the status quo establishment become accepted as the truth.
  Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Peacemaker333 For This Useful Post:
14March1989 (07-17-2010)
Reply

Bookmarks
Submit Thread to Tayyar ORG Tayyar ORG Submit Thread to Tayyar Us Tayyar Us Submit Thread to Google Google Submit Thread to Lebanese U-Tube Lebanese U-Tube Submit Thread to Our Facebook Our Facebook


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is On

Forum Jump

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
ان الموقع لا يتحمل اي مسؤولية بالاراء المطروحة، و ليست بالضرورة تمثل رأي الموقع vBulletin Style By vCoders

Inactive Reminders By Mished.co.uk